احمد حسن الزعبي

دأبنا في وقت سابق على كتابة سلسلة مقالات «حلوة يا بلدي» عندما كانت البلد بأمس الحاجة إلى كلامنا في «راحة الحلقوم» و»أم علي» و»الهيطلية»، سيما بعد أن كنا نمنع من إبداء رأينا في «الخبيصة الوطنية» أكثر من يوم على التوالي...ولأن نسبة الأردنيين المصابين بالسكري من أعلى النسب في العالم..فقد توقّفت عن كتابة تلك السلسلة إلى إشعار آخر..وتوجّهت إلى كتابة سلسلة جديدة من «الطب البديل» وها انا أبدأها بفوائد الميرمية عسى ان يكتب الله على ايدنا الشفاء والفائدة للمواطن من اوجاعه، بعد أن يأسنا من شفاء «أوجاع الوطن».
الميرمية: هي عبارة عن نبات عشبي معمر صغير لها عرق يرتفع قليلاً عن الأرض بحدود 30سم في المتوسط، تتفرع منها أغصان، طول الورقة بين اثنين إلى أربعة سم (2-4سم) وعرضها في حدود نصف سم، اخضر ناعم الملمس نفاذ الرائحة. وهي من الفصيلة الشفوية التي تضم الريحان والنعناع والحبق والزعتر. وتعدّ الميرمية من أشهر وأقدم النباتات التي تستخدم في الطب القديم والحديث. وتشتهر بها بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط لا سيما وطننا الحبيب الأردن. هذا ويكثر تواجد هذه النبتة العطرية في الأماكن الجبلية في الأراضي البور وبالذات في المناطق المحصورة بين الأرض الجبلية والسناسل الحجرية و توجد على مدار السنة وتزدهر في الربيع وأوائل الصيف.
فوائد الميرمية: منشط عام , مقوية للأعصاب , مانعة للعرق، موقفه لإدرار الحليب، طارد رياح، مضاد للإسهال،مضاد للصواريخ، خافض لنسبة السكر في الدم، لتنظيم الدورية الشهرية –عدم المؤاخذة-، مضاد للربو، مطهر جروح، مطهر أولاد، مضاد للعفونة، مضاد للتشنجات، خافض للحرارة، هاضم، مدر للبول»حيشا السامعين»، يوصف للهستيريا، وللانحطاط العصبي، لتبديد الكآبة، للأرق، لآلام الروماتيزم والمفاصل، لضيق التنفس، للقصور الجنسي، لتقوية الذاكرة، للوهن،للنقاهة، ولتعب الفكر والجسد، لمراجعة قانون المطبوعات، وضعف الاقبال على الانتخابات..الخ
اذن كما تلاحظون، للميرمية فوائد جمّة لا يمكن حصرها او عدها، ولكن يمكن استخدامها للتخفيف جزئياً من آلام هذا الوطن الذي يعاني المغص.

الثلاثاء 2012-09-25